قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ * يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾(1)
عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثِّمَالِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ مَوْلَايَ أَبَا جَعْفَرٍ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ هَذِهِ الآيَةِ، فَقَالَ: اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ بِوِلَايَةِ عَلِيِّ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، فَمَنِ اسْتَقَامَ عَلَى وِلَايَتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْ وِلَايَتِهِ دَخَلَ النَّارَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ * يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾(2)
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": الخَرَّاصُونَ هُمُ الكَذَّابُونَ المُحْتَالُونَ الَّذِينَ أَبْرَمُوا الاِحْتِيَالَ عَلَى نُصْرَةِ مَذْهَبِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ بِالكَذِبِ وَالنِّفَاقِ، وَهُمْ غَافِلُونَ عَنْ أَمْرِ الآخِرَةِ، وَهُمُ الَّذِينَ غَلَبَ عَلَيْهِمْ ظَنُّهُمْ فِيمَا سَهِمَ وَاسْتَوْلَتْ عَلَيْهِمْ وَسَاوِسُهُمْ، وَلِذَلِكَ يَنْسِبُونَ إِلَى أَهْلِ الإِيمَانِ وَمَوَاطِنِ الكِتْمَانِ عَالَمَ تُكِنُّهُ صُدُورُهُمْ وَلَا تَجِيشُ بِهِ ضَمَائِرُهُمْ وَلَمْ تَنْطِقْ بِهِ أَلْسِنَتُهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾(3)




