قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ المُنْتَجِبِ": لَقَدْ وَصَفَهُمُ اللّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَالقِلَّةِ لِأَنَّ أَهْلَ الكُفْرِ أَضْعَافُهُمْ.
وَقَوْلُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِي القَلْعُ فِي رِسَالَةِ لَهُ: هَذِهِ الآيَةُ الشَّرِيفَةُ تُشِيرُ إِلَى مَظْهَرِ التَّثْلِيثِ الوُجُودِيِّ، وَالجَوْهَرِ القَدِيمِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِي العَبَّاسُ فِي رِسَالَتِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": وَأَهْلُ التَّوْحِيدِ هُمُ المَوْصُوفُونَ بَالقِلَّةِ، وَالشُّكْرُ عِنْدَنَا فِي طَرِيقَتِنَا هُوَ تَعْلِيمُ مَعْرِفَتهِ تَعَالَى لِلطَّلَبَةِ المُسْتَحِقِّينَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾(2)




