مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 314 من 390

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾(1)

قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ فِي "شَرْحِ دِيوَانِ المُنْتَجِبِ": لَقَدْ وَصَفَهُمُ اللّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَالقِلَّةِ لِأَنَّ أَهْلَ الكُفْرِ أَضْعَافُهُمْ.

وَقَوْلُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِي القَلْعُ فِي رِسَالَةِ لَهُ: هَذِهِ الآيَةُ الشَّرِيفَةُ تُشِيرُ إِلَى مَظْهَرِ التَّثْلِيثِ الوُجُودِيِّ، وَالجَوْهَرِ القَدِيمِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِي العَبَّاسُ فِي رِسَالَتِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": وَأَهْلُ التَّوْحِيدِ هُمُ المَوْصُوفُونَ بَالقِلَّةِ، وَالشُّكْرُ عِنْدَنَا فِي طَرِيقَتِنَا هُوَ تَعْلِيمُ مَعْرِفَتهِ تَعَالَى لِلطَّلَبَةِ المُسْتَحِقِّينَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾(2)

الهوامش

1سورة سبأ آية 13
2سورة سبأ آية 14
الصفحة 314 من 390