سُورَةُ سَبَأ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُو الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ * يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾(1)
أَيْ يَعْلَمُ وَيُحِيطُ بِمَا يُشْرِفُهُ مِنْ عِلْمِ الْبَابِ عَلَى الْيَتِيمِ الْأَكْبَرِ وَمَا يَنْزِلُ مِنْ عِلْمِ الْبَابِ عَلَى أَهْلِ الْمَرَاتِبِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾(2)
فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ الْقُمِّيِّ: عَنِ الصَّادِقِ : -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللّهُ الْقَلَمَ، فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ فَكَتَبَ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَعِنْدَ أَهْلِ الطَّرِيقَةِ: فَاللَّوْحُ وَالْقَلَمُ مِنْ صِفَاتِ وَأَسْمَاءِ الْبَابِ الْكَرِيمِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ﴾(3)




