اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾.
وَفِي ذَلِكَ قَالَ الإِمَامُ البَاقِرُ : -عَزَّ عَزُّهُ- مَا ضَلَّ مُحَمَّدٌ فِي عَلِيٍّ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ فِيهِ عَنِ الهَوَى، وَمَا كَانَ مَا قَالَهُ فِيهِ إِلَّا بِالوَحْيِ الَّذِي أُوحِيَ إِلَيْهِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي رِسَالَتِهِ:
عِنْدَ مَا نَزَلَ النَّجْمُ عَلَى ذِرْوَةِ دَارِ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي المَدِينَةِ هَرَعَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ خَائِفِينَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَالَ لَهُمْ: هَذِهِ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللهِ سُبْحَانَهُ فَضَّلَ بِهَا عَلِيًّا، وَقَدْ نَزَلَ عَلِيٌّ بِهَا وَحِيٌّ وَقَرَأَ هَذِهِ الآيَاتِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا هَذَا القَسَمُ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : هَذَا قَسَمٌ أَقْسَمَ اللهُ سُبْحَانَهُ بِالنَّجْمِ لَكُمْ: أَنِّي مَا ضَلَلْتُ وَمَا غَوَيْتُ فِيمَا أُعَرِّفُكُمْ بِهِ مِنْ فَضْلِ أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَمَا نَطَقْتُ عَنْ هَوَىً، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى، مِنْ عِنْدِ اللهِ.




