مِنْكَ ، وَاذَا بِصَوْتٍ يَسْمَعُ وَلَا يَرَى لَهُ شَخْصٌ وَهُوَ يَقُولُ: نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ، وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ، فَذَكّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدٍ.
وَمِنْ آيَاتِهِ الْمَشْهُورَةِ فِي أَوْسَاطِ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ فِي أُمَّةِ الْإِسْلَامِ: رَدُّهُ الشَّمْسَ كَرَّاتٍ عَلَى الْعَالَمِينَ، وَشَقُّهُ الْقَمَرَ، وَإِنْزَالُ النَّجْمِ عَلَى دَارِهِ، وَإِنْزَالُهُ الْغَيْثَ وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وَعِلْمُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ.




