قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾(1)
عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ: الشَّمْسُ سُلْطَانُ النَّهَارِ وَالقَمَرُ سُلْطَانُ اللَّيْلِ.
وَفِي رِسَالَةِ "الفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالمُرْسَلِ"، قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- : أَيْ إِنَّ الرَّسُولَ لَا يُدْرِكُ المُرْسَلَ، كَمَا أَنَّ اللَّيْلَ لَا يَسْبِقُ النَّهَارَ وَالنَّهَارُ لَا يَسْبِقُ اللَّيْلَ.
وَقَالَ البَاقِرُ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَيْ لَا يَنْبَغِي لِلشَّمْسِ أَنْ يَكُونَ مَعَ ضَوْءِ القَمَرِ فِي اللَّيْلِ وَلَا يَسْبِقُ اللَّيْلُ النَّهَارَ، وَلَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ حَتَّى يُدْرِكَهُ النَّهَارُ.
وَفِي "المَجْمَعِ": عَنِ العَيَّاشِي مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ الرِّضَا : -عَزَّ عَزُّهُ- إِنَّ النَّهَارَ خُلِقَ قَبْلَ اللَّيْلِ، وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ قَالَ: أَيْ سَبَقَهُ النَّهَارُ.
وَفِي "الاِحْتِجَاجِ": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : خُلِقَ النَّهَارُ قَبْلَ اللَّيْلِ وَالشَّمْسُ قَبْلَ القَمَرِ، وَالأَرْضُ قَبْلَ السَّمَاءِ.




