قَالَ الشَّيْخُ مَعْلَى رَبِيعٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "كَشْفِ الكُنُوزِ": الكَلَامُ المُؤَنَّثُ مِثْلُ اللاهُوتِيَّةِ وَالمَعْنَوِيَّةِ وَالبَدْئِيَّةِ وَالمَشِيئِيَّةِ، فَهَذِهِ لِلْمَعْنَى خَاصَّةً لَا تَقَعُ عَلَى اسْمٍ وَلَيْسَ لِسَائِرِ الأَئِمَّةِ أَنْ يَتَسَمَّى بِهَذِهِ الأَسْمَاءِ لِأَنَّهَا لِلْخَاصَّةِ.وَأَمَّا البَنُونَ مِثْلُ الأَسْمَاءِ الصِّفَاتِيَّةِ الَّتِي تُسَمَّى بِهَا الاِسْمُ مِثْلُ: اللهُ، الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، البَارِئُ المُصَوِّرُ، فَهِيَ ظَاهِرُ المَعْنَى وَبَاطِنُ الاِسْمِ مِنْ غَيْرِ حُلُولٍ وَلَا مُمَازَجَةٍ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
سُورَةُ الذَارِيَاتِ
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا * فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا * فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا * فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾(1)
مِنْ طَرِيقِ أَهْلِ الظَّاهِرِ: فِي "تَفْسِيرِ عَلِيِّ القُمِّيِّ":
عَنِ الصَّادِقِ : -عَزَّ عَزُّهُ- إِنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- سُئِلَ: عَنِ الذَّارِيَاتِ ذَرْوًا؟ فَقَالَ: هِيَ الرِّيحُ، وَعَنِ الحَامِلَاتِ وِقْرًا؟ فَقَالَ: السَّحَابُ، وَعَنِ الجَارِيَاتِ يُسْرًا؟ فَقَالَ: السُّفُنُ، وَعَنِ المُقَسِّمَاتِ أَمْرًا؟ فَقَالَ: المَلَائِكَةُ.




