قَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ : -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَا الذَّبِيحَيْنِ! قِيلَ: وَمَا الذَّبِيحَانِ ؟ قَالَ: اِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ اللّهِ اِبْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وَالِدِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَفِي تَفْسِيرِ العَيَّاشِي: عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ : -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سُئِلَ كَمْ كَانَ بَيْنَ بِشَارَةِ إِبْرَاهِيمَ -عَزَّ عَزُّهُ- بِإِسْمَاعِيلَ وَبَيْنَ بِشَارَتِهِ ؟ فَقَالَ: كَانَ بَيْنَ البِشَارَتَيْنِ خَمْسُ سِنِين، قَالَ اللّهُ تَعَالَى: ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ﴾ يَعْنِي اِسْمَاعِيلَ، وَهِيَ أَوَّلُ بِشَارَةٍ بَشَّرَ اللّهُ بِهَا إِبْرَاهِيمَ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي الوَلَدِ.
وَمِمَّا وَرَدَ فِي كِتَابِ "الهَفْتِ وَالأَظِلَّةِ":
قَالَ الإِمَامُ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- لِلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : يَا مُفَضَّلُ مَا تَقُولُ شِيعَتِي فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ فَقَالَ: يُرْوَى إِنَّ اِسْمَاعِيلَ فُدِيَ بِالحُسَيْنِ، وَأَنَّ الحُسَيْنَ أَعْظَمُ خَطَراً، فَقَالَ: وَلَكِنَّ الحُسَيْنَ أَجَلُّ وَأَعْظَمُ أَنْ يُذْبَحَ بِيَدِ عَدُوِّ اللّهِ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ، وَشِيعَتُنَا يَسْمَعُونَ البَاطِنَ مِنَّا وَمِنْ عِلْمِ اللّهِ وَعِلْمِ رَسُولِ اللّهِ وَعِلْمِ أَوْصِيَائِهِ فَيُؤَدُّونَهُمْ إِلَى إِخْوَانِهِمُ المُؤْمِنِينَ، وَأَمَّا أَعْدَاؤُهُمْ فَلَا يَقْبَلُونَ مِنْهُمُ الحَقَّ، وَيَقْبَلُونَ مِنْ غَيْرِهِمُ البَاطِلَ.




