قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ * قَالَ تَاللّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ * وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾(1)
يَقُولُ اللّهُ لِأَهْلِ الجَنَّةِ هَلْ تُحِبُّونَ أَنْ تَطَّلِعُوا عَلَى أَهْلِ النَّارِ ؟ فَاطَّلَعَ مُؤْمِنٌ إِلَى كَافِرٍ عَرَفَهُ فِي الدُّنْيَا فَرَآهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَهِيَ المَسُوخِيَّةُ، وَقِيلَ: إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي السَّيِّدِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَفِي أَبِيهِ عَدُوِّ اللّهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾(2) وَالعَامِلُونَ المُخْلَصُونَ العَارِفُونَ بِاللّهِ المُجْتَهِدُونَ فِي الطَّاعَةِ هُمُ الَّذِينَ اِصْطَفَاهُمُ اللّهُ تَعَالَى أَهْلًا لِلجَنَّةِ، وَأَيُّ فَوْزٍ أَرْفَعُ وَأَجَلُّ مِنْ هَذَا ؟ ﴿جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾(3)
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ * إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ * إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ * طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ * فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ﴾(4)




