مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 256 من 390

وَبِرَغْمِ الأَدِلَّةِ الوَاضِحَةِ وَالشَّوَاهِدِ اللَّائِحَةِ عَلَى إِخْرَاجِ الأَمْوَاتِ مِنْ قُبُورِهِمْ وَهُمْ أَجْسَادٌ بَالِيَةٌ فَانِيَةٌ مِنْ تُرَابٍ وَعِظَامٍ نَخِرَةٍ، فَلَا يَزَالُونَ يَجْحَدُونَ وَيُنْكِرُونَ وَهُمْ صَاغِرُونَ، وَلَا يُقِرُّونَ أَنَّ اللّهَ قَادِرٌ عَلَى ذَلِكَ وَأَيْنَ هُمْ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾(1)

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ﴾(2)

أَيْ فِي النَّفْخَةِ الأُولَى أَمَاتَهُمْ وَفِي الثَّانِيَةِ أَحْيَاهُمْ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ * هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ * احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ * وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾(3)

وَيُحْشَرُ الَّذِينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ إِلَى الجَحِيمِ وَهِيَ السُّقُوطُ فِي دَرَكَاتِ المَسُوخِيَّةِ هُمْ وَأَسْيَادُهُمْ رُؤَسَاءُ الكُفْرِ، وَعِنْدَ ظُهُورِ قَائِمِ أَهْلِ البَيْتِ سَيَكُونُ الفَصْلُ وَيُعْرَفُ الطَّائِعُ مِنَ العَاصِي وَالمُؤْمِنُ مِنَ الكَافِرِ وَالمُحسِنُ

الهوامش

1سورة يس آية 78-79
2سورة يس آية 19
3سورة الصافات آية 20-21-22-23-24
الصفحة 256 من 390