بِمَعْنَى الزَّوَاجِ) وَكَانَ لَهُمْ أَوْلَادٌ وَتَلَامِيذُ، وَالحُورُ العِينُ: (ع ع ع ع _ م م م م _ ح ح ح _ج): أَيْ السَّطْرُ المُعَظَّمُ، وَقَالَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِ "الحَاوِي": وَقَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ "الكَافِي لِلضَّدِّ المَنَافِي": أَرْبَعِينَ اسْمًا يَخْتَصُّ بِهَا السَّيِّدُ مِنْهَا (الزَّوْجُ)، وَوَجَدْنَا خَمْسَةً وَعِشْرِينَ اسْمًا يَخْتَصُّ بِهَا التَّلَامِيذُ مِنْهَا: الحُورُ العِينُ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ﴾.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "قُرَّةِ النَّظَرِ": يَعْنِي بِالعِلْمِ وَالمَعْرِفَةِ فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ مِنَ النَّعِيمِ، وَأَكْبَرُ نِعْمَةٍ وَأَسْنَاهَا مَعْرِفَةُ اللهِ تَعَالَى ﴿وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾: أَيْ سَلُوكِ الفِرَاقِ وَالحَمَسِ، ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا﴾: فَالأَكْلُ وَالشُّرْبُ عِنْدَ عَالِمِ الأَنْوَارِ التَّسْبِيحُ وَالتَّقْدِيسُ، وَالزَّوَاجُ عِنْدَهُمْ أَنْ يَمُدَّ الأَعْلَى عَلَى الأَدْنَى بِالسِّرِّ السَّارِي وَهُوَ زِيَادَةُ النُّورِ الأَدْنَى عِنْدَ اقْتِبَاسِهِ مِنَ الأَعْلَى.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ * يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ * وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الخَطِيبُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "حَدَائِقِ الأَزْهَارِ :"إِنَّ عَالَمَنَا هَذَا تَبَعٌ لِعِدَّةِ المِائَةِ أَلْفٍ وَتِسْعَةِ عَشَرَ أَلْفٍ، لِلْعَالَمِ الصَّغِيرِ، وَإِنَّ تِلْكَ




