قَالَ الشَّيْخُ عَلِي العَبَّاسُ فِي "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": هُوَ طَلَبُ الزِّيَادَةِ فِي مَعْرِفَتِهِ وَالنَّوَالِ مِنْ رَحْمَتِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ مَسْقَس فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": الإِشَارَةُ بِذَلِكَ إِلَى النُّقْطَةِ المَرْكَزِيَّةِ وَالصِّفَةِ الضِّيَائِيَّةِ وَالقُدْرَةِ الأَزَلِيَّةِ المُعْطِي المَثَلَ وَالوُجُودَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُودَ فِي اللَّيَالِي البَدْرِيَّةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حَرْفُوشُ فِي رِسَالَتِهِ "التُّحْفَةِ النَّافِعَةِ": إِنَّ الرِّيحَ فَاعِلٌ لِيُسَخِّرَهَا وَيُحَرِّكُهَا مِنْ فِعْلِ أَشْخَاصٍ نُورِيَّةٍ مَوْطِنِينَ بِهَا، وَالرِّيحُ بَالتَّشْخِيصِ عَبْدُ اللّهِ ابْنُ رَوَاحَةَ الأَنْصَارِيُّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- ، وَالرِّيَاحُ خَامِسُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ النُّقَبَاءِ، وَسُلَيْمَانُ هُوَ الاِسْمُ الأَعْظَمُ وَهُوَ مَالِكُ جَمِيعِ مَا فِي المُلْكِ بِأَمْرِ مَعْنَاهُ.
وَفِي "المَجْمَعِ" قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ: سَأَلْتُ عَلِيّاً -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾، فَقَالَ: مَا بَلَغَكَ فِيهَا يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ ؟ قُلْتُ: سَمِعْتُ كَعْباً يَقُولُ: اِشْتَغَلَ سُلَيْمَانُ بِعَرْضِ الأَفْرَاسِ




