مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 243 من 390

قَالَ الشَّيْخُ عَلِي العَبَّاسُ فِي "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": هُوَ طَلَبُ الزِّيَادَةِ فِي مَعْرِفَتِهِ وَالنَّوَالِ مِنْ رَحْمَتِهِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ مَسْقَس فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": الإِشَارَةُ بِذَلِكَ إِلَى النُّقْطَةِ المَرْكَزِيَّةِ وَالصِّفَةِ الضِّيَائِيَّةِ وَالقُدْرَةِ الأَزَلِيَّةِ المُعْطِي المَثَلَ وَالوُجُودَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُودَ فِي اللَّيَالِي البَدْرِيَّةِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾(1)

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حَرْفُوشُ فِي رِسَالَتِهِ "التُّحْفَةِ النَّافِعَةِ": إِنَّ الرِّيحَ فَاعِلٌ لِيُسَخِّرَهَا وَيُحَرِّكُهَا مِنْ فِعْلِ أَشْخَاصٍ نُورِيَّةٍ مَوْطِنِينَ بِهَا، وَالرِّيحُ بَالتَّشْخِيصِ عَبْدُ اللّهِ ابْنُ رَوَاحَةَ الأَنْصَارِيُّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- ، وَالرِّيَاحُ خَامِسُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ النُّقَبَاءِ، وَسُلَيْمَانُ هُوَ الاِسْمُ الأَعْظَمُ وَهُوَ مَالِكُ جَمِيعِ مَا فِي المُلْكِ بِأَمْرِ مَعْنَاهُ.

وَفِي "المَجْمَعِ" قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ: سَأَلْتُ عَلِيّاً -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾، فَقَالَ: مَا بَلَغَكَ فِيهَا يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ ؟ قُلْتُ: سَمِعْتُ كَعْباً يَقُولُ: اِشْتَغَلَ سُلَيْمَانُ بِعَرْضِ الأَفْرَاسِ

الهوامش

1سورة ص آية 36
الصفحة 243 من 390