مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 235 من 390

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ فِي رِسَالَتِهِ "قَطْرِ الأَمْيَاهِ": إِنَّ عَدَدَ النِّعَاجِ الدَّاوُودِيَّةِ دَلَالَةٌ عَلَى عَدَدِ أَسعَافِ فُرُوعِ الشَّجَرَةِ الطُّورِيَّةِ الذَّاتِيَّةِ النَّامِيَةِ فِي ضِمْنِ دَائِرَةِ الشَّبَحِ الهِلَالِيِّ الحَاوِيَةِ أَعْلَامِ نَتَائِجِ الأَحْرُفِ الأَبْجَدِيَّةِ فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، فَفِي اِجْتِمَاعِ تِلْكَ الأَحْرُفِ الدَّالَّةِ عَلَى الأَسْعَافِ وَانْبِسَاطِهَا وَاِجْتِمَاعِهَا مَعَ عَدَدِ الإِعْجَامِ الفَوْقِيِّ وَالتَّحْتِيِّ، مَا يُسَاوِي عَدَدَ نِعَاجِ الدَّاوُودِيَّةِ النَّاشِئَةِ عَنْ تِلْكَ التَّفَرُّعَاتِ البَاسِقَةِ البَارِيَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ القُدُسِيَّةِ وَالنَّجْعَةِ الكُبْرَى هِيَ جُرْثُومَةُ النِّعَاجِ البَارِيَةِ كَمَا أَنَّ الشَّجَرَةَ هِيَ جُرْثُومَةُ الأَسْعَافِ النَّامِيَةِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ (مَسْقَس) فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": إِنَّ النِّعَاجَ الدَّاوُودِيَّةَ هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ أَحْرُفِ أَسْمَاءِ الذَّاتِ بِوُجُودِ النُّورِ فَإِذَا أَعْدَدْتَ رَقَمَ هَذِهِ الحُرُوفِ بِالجُمَّلِ الأَدْنَى نَسَقاً عَلَى التَّوَالِي تَكُونُ تِسْعاً وَتِسْعِينَ أَيْ أَحْرُفَ طَششٍ وَعَلِيٍّ ٩٩.

وَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ تَلُّ شنَانٍ فِي "الجَوْهَرَةِ المَضِيَّةِ": إِنَّ نِعَاجَ الدَّاوُودِيَّةِ دَلَالَةٌ عَلَى أَرْبَعِينَ شَخْصاً نُورِيّاً وَهُمْ (٢٨ + ١٢) وَوَاحِدٌ وَخَمْسِينَ أَشْخَاصُ الصَّلَوَاتِ وَحَمَالَةُ العَرْشِ ثَمَانِيَةٌ فَيَبْلُغُ العَدَدُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَالنَّعْجَةُ الكُبْرَى فَاطِرٌ، وَقَدْ يَعْلَمُ مَنْ كَشَفَ اللّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَنْهُ رَانَ

الصفحة 235 من 390