مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 219 من 390

وَفِي "المَعَانِي": عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ: أَلَا وَإِنِّي مَخْصُوصٌ فِي القُرْآنِ بِأَسْمَاءَ اِحْذَرُوا أَنْ تَغْلِبُوا عَلَيْهَا فَتَضِلُّوا فِي دِينِكُمْ: أَنَا السَّالِمُ لِرَسُولِ اللّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- يَقُولُ اللّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿رَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ﴾.

وَفِي "المَجْمَعِ": عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ أَنَّهُ قَالَ: أَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ السَّلَمُ لِرَسُولِ اللّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- .

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿اللّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾(1)

فِي تَفْسِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودِ العَيَّاشِي: عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ يَنَامُ إِلَّا عَرَجَتْ نَفْسُهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَبَقِيَتْ رُوحُهُ فِي بَدَنِهِ وَصَارَ بَيْنَهُمَا سَبَبٌ كَشُعَاعٍ، فَإِنْ أَذِنَ اللّهُ فِي قَبْضِ الأَرْوَاحِ أَجَابَتِ الرُّوحُ لِلنَّفْسِ، وَإِنْ أَذِنَ اللّهِ فِي رَدِّ الرُّوحِ أَجَابَتِ النَّفْسُ لِلرُّوحِ، وَهُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: ﴿اللّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾(2)، وَمَا رَأَتْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ فَهُوَ مِمَّا لَهُ

الهوامش

1سورة الزمر آية 42
2سورة الزمر آية 42
الصفحة 219 من 390