أَمَّا عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ وَالبَيَانِ مِنْ هَذِهِ الفِرْقَةِ الخَاصَّةِ: قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "أَسْرَارِ الحُرُوفِ": إِنَّ النَّارَ الَّتِي آنَسَهَا مُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- لَيْلًا هِيَ صُورَةُ المَعْنَى النُّورَانِيَّةِ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الَّذِي هُوَ الأُفُقُ المُبِينُ وَهُوَ السَّمَاءُ وَهُوَ الطُّورُ وَهُوَ الكِتَابُ المَسْطُورُ وَالرَّقُّ المَنْشُورُ وَهُوَ البَيْتُ المَعْمُورُ وَهُوَ السَّقْفُ المَرْفُوعُ وَهُوَ البَحْرُ المَسْجُورُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "فَوَائِدِ العَقَائِدِ": البَحْرُ المَسْجُورُ: هُوَ زِيَادَةُ الضِّيَاءِ بَعْدَ النُّورِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مَعْلَى رَبِيعٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "الدَّوْحَةِ النَامِيَّةِ": الاِسْمُ الأَعْظَمُ -عَزَّ عَزُّهُ- هُوَ الطُّورُ وَالنُّورُ وَالكِتَابُ المَسْطُورُ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ وَالبَيْتِ المَعْمُورِ وَالسَّقْفِ المَرْفُوعِ وَالبَحْرِ المَسْجُورِ.
وَقَالَ أَيْضًا فِي رِسَالَةِ "فِطْرَةِ السِّرِّ المُنصَانِ": السَّقْفُ المَرْفُوعُ هُوَ الأُفُقُ المُبِينُ وَهُوَ سَلْسَلٌ وَهُوَ بَحْرُ النُّورِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي رِسَالَتِهِ: البَيْتُ المَعْمُورُ: هُوَ السَّيِّدُ أَبُو طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَمَعْنَى مَعْمُورٍ: أَيْ مَعْمُورٌ بِالذِّكْرِ وَمَرْفُوعُ




