قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ * الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ * فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ * ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرَكُونَ﴾(1)
فِي "الكَافِي" وَالقُمِّي: عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : فَأَمَّا النُّصَّابُ مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ فَإِنَّهُمْ يُخَدُّ لَهُمْ خَدّاً إِلَى النَّارِ الَّتِي خَلَقَهَا اللّهُ فِي المَشْرِقِ فَيَدْخُلُ عَلَيْهِمْ حَرُّ اللَّهَبِ وَالشَّرَرِ وَالدُّخَانِ وَفَوْرَةِ الحَمِيمِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ثُمَّ مَصِيرُهُمْ إِلَى الحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ، ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ: أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرَكُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ، أَيْ أَيْنَ إِمَامُكُمُ الَّذِي اتَّخَذْتُمُوهُ دُونَ الإِمَامِ الَّذِي جَعَلَهُ اللّهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً.
وَفِي "البَصَائِرِ": عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ أَبِي وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ، فَنَفَرَتْ بَغْلَتُهُ فَإِذَا بِشَيْخٍ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ، فَقَالَ: يَا عَلِي بْنَ الحُسَيْنِ اِسْقِنِي، فَقَالَ الرَّجُلُ: لَا تَسْقِهِ لَا سَقَاهُ اللّهُ، وَكَانَ الشَّيْخُ مُعَاوِيَةَ وَفِي هَذَا المَعْنَى أَخْبَارٌ.




