مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 200 من 390

كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ * وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ﴾(1)

فِرْعَوْنُ هُوَ الثَّانِي فِي هَذِهِ القُبَّةِ فِرْعَوْنَ الفَرَاعِنَةِ وَإِبْلِيسَ الأَبَالِسَةِ.

وَقَتْلُ مُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- هُوَ إِبْطَالُ دَعْوَتِهِ وَإِنْكَارُهَا وَإِفْسَادُ أَتْبَاعِهِ وَمَنْ آمَنَ بِرِسَالَتِهِ، وَأَمَّا مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ فَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- وَهُوَ الرَّجُلُ الَّذِي جَاءَ يَسْعَى مِنْ أَقْصَى المَدِينَةِ.

﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا﴾: هُوَ صَاحِبُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي إِلَيْهَا.

وَفِي تَفْسِيرِ "الصَّافِي" لِلفَيْضِ الكَاشَانِي فِي "العِلَلِ": عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ : -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ فَقَالَ: مَا كَانَ يَمْنَعُهُ ؟ قَالَ: صَفْعَةُ رُشدَتهُ وَلَا يَقْتُلُ الأَنْبِيَاءَ وَلَا أَوْلَادَ الأَنْبِيَاءِ إِلَّا أَوْلَادُ الزِّنَا، وَأَرَادَ أَنْ يَقْتُلَهُ خَوْفاً مِنْ أَنْ يُغَيِّرَ مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ المَعْرُوفَةِ فِي ذَلِكَ العَصْرِ.

الهوامش

1سورة غافر آية 26-27-28
الصفحة 200 من 390