مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 2 من 390

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سُورَةُ النَّجْمِ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلّا وَحْيٌ يُوحَى﴾(1)

فِي "المَجَالِسِ": عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: صَلَّيْنَا العِشَاءَ الآخِرَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ سَيَنْقَضُّ كَوْكَبٌ مِنَ السَّمَاءِ مَعَ طُلُوعِ الفَجْرِ فَيَسْقُطُ فِي دَارِ أَحَدِكُمْ، فَمَنْ سَقَطَ ذَلِكَ الكَوْكَبُ فِي دَارِهِ فَهُوَ وَصِيِّي وَخَلِيفَتِي وَالإِمَامُ بَعْدِي، وَلَمَّا كَانَ قُرْبُ الفَجْرِ جَلَسَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا فِي دَارِهِ يَنْتَظِرُ سُقُوطَ الكَوْكَبِ فِي دَارِهِ، وَكَانَ أَطْمَعَ القَوْمِ فِي ذَلِكَ أَبُو العَبَّاسِ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَلَمَّا طَلَعَ الفَجْرُ انْقَضَّ الكَوْكَبُ فِي الهَوَاءِ فَسَقَطَ فِي دَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا عَلِيُّ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ لَقَدْ وَجَبَتْ لَكَ الوَصِيَّةُ وَالخِلَافَةُ وَالإِمَامَةُ بَعْدِي فَقَالَ المُنَافِقُونَ وَمِنْهُمُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ وَأَصْحَابُهُ: لَقَدْ ضَلَّ مُحَمَّدٌ فِي مَحَبَّةِ ابْنِ عَمِّهِ وَغَوَى وَمَا يَنْطِقُ فِي شَأْنِهِ إِلَّا بِالهَوَى، فَأَنْزَلَ

الهوامش

1سورة النجم آية 1-2-3-4
الصفحة 2 من 390