مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 179 من 390

وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : أَمَّا قَوْلُهُ: ﴿وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا﴾: أَيْ تَجْعَلُونَ لِلحِجَابِ أَنْدَاداً تُطِيعُونَهُمْ كَطَاعَةِ اللّهِ رَبِّ العَالَمِينَ الَّذِي احْتَجَبَ بِهَذَا الحِجَابِ.

قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- لِلْمُفَضَّلِ -مِنْهُ السَّلَامُ- : يَا مُفَضَّلُ لَوْلَا الأَئِمَّةُ لَشَكَكْتُمْ فِي دِينِكُمْ وَضَلَلْتُمْ وَزَاغَ بِكُمُ الهَوَى عَنِ الطَّرِيقِ الوَاضِحِ.

﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾ قَالَ: الأَقْوَاتُ جَمْعُ قُوتٍ وَهُوَ قُوتُ الأَرْوَاحِ، تَحْيَا بِهِ وَقَوْلُهُ: فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ ؟ قَالَ: هِيَ الأَيَّامُ الأَرْبَعَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا اللّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ، قَدَّرَ الأَرْوَاحَ النُّورَانِيَّةَ عَلَى هَذِهِ الأَيَّامِ الأَرْبَعَةِ.

﴿سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ﴾: أَيْ لِكُلِّ رُوحِ مُؤْمِنٍ نُورٌ مِنْ عِلْمِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- تَحْيَا بِهِ وَلَيْسَ فِي رُوحِ الكَافِرِ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ العُلُومِ لِأَنَّهَا مُظْلِمَةٌ لَا تَهْتَدِي سَبِيلًا وَلَا تَعْرِفُ حَقّاً.

وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الخَطِيبُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "ثَمَرَةِ الجَانِي": فِي يَوْمَيْنِ: أَيْ فِي كَوْنَيْنِ نُورَانِيٍّ وَبَشَرِيٍّ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَحمُود قَرفُول -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "تَعْرِيفِ البَيَانِ": فِي قَوْلِهِ: ﴿يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّه﴾ أَيْ تَجْعَلُونَ لَهُ صُورَةً

الصفحة 179 من 390