وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : أَمَّا قَوْلُهُ: ﴿وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا﴾: أَيْ تَجْعَلُونَ لِلحِجَابِ أَنْدَاداً تُطِيعُونَهُمْ كَطَاعَةِ اللّهِ رَبِّ العَالَمِينَ الَّذِي احْتَجَبَ بِهَذَا الحِجَابِ.
قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- لِلْمُفَضَّلِ -مِنْهُ السَّلَامُ- : يَا مُفَضَّلُ لَوْلَا الأَئِمَّةُ لَشَكَكْتُمْ فِي دِينِكُمْ وَضَلَلْتُمْ وَزَاغَ بِكُمُ الهَوَى عَنِ الطَّرِيقِ الوَاضِحِ.
﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾ قَالَ: الأَقْوَاتُ جَمْعُ قُوتٍ وَهُوَ قُوتُ الأَرْوَاحِ، تَحْيَا بِهِ وَقَوْلُهُ: فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ ؟ قَالَ: هِيَ الأَيَّامُ الأَرْبَعَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا اللّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ، قَدَّرَ الأَرْوَاحَ النُّورَانِيَّةَ عَلَى هَذِهِ الأَيَّامِ الأَرْبَعَةِ.
﴿سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ﴾: أَيْ لِكُلِّ رُوحِ مُؤْمِنٍ نُورٌ مِنْ عِلْمِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- تَحْيَا بِهِ وَلَيْسَ فِي رُوحِ الكَافِرِ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ العُلُومِ لِأَنَّهَا مُظْلِمَةٌ لَا تَهْتَدِي سَبِيلًا وَلَا تَعْرِفُ حَقّاً.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الخَطِيبُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "ثَمَرَةِ الجَانِي": فِي يَوْمَيْنِ: أَيْ فِي كَوْنَيْنِ نُورَانِيٍّ وَبَشَرِيٍّ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَحمُود قَرفُول -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "تَعْرِيفِ البَيَانِ": فِي قَوْلِهِ: ﴿يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّه﴾ أَيْ تَجْعَلُونَ لَهُ صُورَةً




