﴿أَلَا إِلَى اللّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾ فَاللّهُ: هُوَ الاِسْمُ كَمَا ذَكَرْنَا وَهُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، تَصِيرُ الأُمُورُ إِلَيْهِ أَيْ إِلَيْهِ تَعُودُ الأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ لِأَنَّهُ مَوْقِعُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَقَدْ سُمِّيَ حِجَاباً لِأَنَّهُ حَجَبَ الذَّاتَ عَنِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ.
فِي "الكَافِي": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ العِلْمِ أَهُوَ شَيْءٌ يَتَعَلَّمُهُ العَالِمُ مِنْ أَفْوَاهِ الرِّجَالِ أَمْ فِي الكِتَابِ عِنْدَكُمْ تَقْرَأُونَهُ فَتَعْلَمُونَ مِنْهُ؟ قَالَ: الأَمْرُ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَوْجَبُ.
وَفِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ القُمِّي:
عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : ﴿وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا﴾، قَالَ: يَعْنِي عَلِيّاً، وَعَلِيٌّ هُوَ النُّورُ هَدَى بِهِ مَنْ هَدَى، وَهُوَ الصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾(1)
فِي "المَجْمَعِ": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَةٍ: إِنَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ الَّذِينَ اِفْتَرَضَ اللّهُ مَوَدَّتَهُمْ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿قُل لَّا




