مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 160 من 390

المَرَاتِبِ العَلَوِيَّةِ وَهُوَ أَعْلَاهَا فَكَذَلِكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ المُخْتَّبَرُ هُوَ الوَلِيُّ لِأَهْلِ المَرَاتِبِ السُّفْلِيَّةِ وَهُوَ أَعْلَاهَا.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": وَمِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى: الوَلِيُّ.

وَقَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ رَسُولُ اللّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَصَرَّحَ بِهِ وَأَمَرَ بِإِعْلَانِهِ فِي الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ وَالمَنَادَاةِ فَوْقَ الصَّوَامِعِ بِقَوْلِهِ: أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً وَلِيُّ المُؤْمِنِينَ.

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾(1).

﴿وَلَوْ شَاءَ اللّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: أَيْ إِذَا مُؤْمِنِينَ آمَنُوا بِهِ وَاهْتَدُوا بِنُورِ الوَلَايَةِ، وَإِنَّمَا ظَهَرَ فَرِيقٌ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾(2)

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ مَسْقَس فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ: أَيْ لَيْسَ فِي الوُجُودِ سَابِقٌ وُجُودُهُ، فَوُجُودُهُ عِيَانُهُ وَعِيَانُهُ بَيَانُهُ وَبَيَانُهُ

الهوامش

1سورة البقرة آية 257
2سورة الشورى آية 11
الصفحة 160 من 390