المَرَاتِبِ العَلَوِيَّةِ وَهُوَ أَعْلَاهَا فَكَذَلِكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ المُخْتَّبَرُ هُوَ الوَلِيُّ لِأَهْلِ المَرَاتِبِ السُّفْلِيَّةِ وَهُوَ أَعْلَاهَا.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": وَمِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى: الوَلِيُّ.
وَقَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ رَسُولُ اللّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَصَرَّحَ بِهِ وَأَمَرَ بِإِعْلَانِهِ فِي الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ وَالمَنَادَاةِ فَوْقَ الصَّوَامِعِ بِقَوْلِهِ: أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً وَلِيُّ المُؤْمِنِينَ.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾(1).
﴿وَلَوْ شَاءَ اللّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾: أَيْ إِذَا مُؤْمِنِينَ آمَنُوا بِهِ وَاهْتَدُوا بِنُورِ الوَلَايَةِ، وَإِنَّمَا ظَهَرَ فَرِيقٌ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾(2)
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ مَسْقَس فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ: أَيْ لَيْسَ فِي الوُجُودِ سَابِقٌ وُجُودُهُ، فَوُجُودُهُ عِيَانُهُ وَعِيَانُهُ بَيَانُهُ وَبَيَانُهُ




