مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 159 من 390

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللّهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾(1)

أَيْ مَا اِخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ مِنَ المَذَاهِبِ وَمَا اِخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ تَأْوِيلِ مُتَشَابِهِ فَارْجِعُوا إِلَى المَحْكَمِ مِنَ الكِتَابِ، وَمَا اِخْتَرْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ مِنَ الأَدْيَانِ فَحُكْمُ ذَلِكَ لِلهِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ القِيَامَةِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ * أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللّهُ هُوَ الْوَلِيُّ * وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾(2)

قَالَ اِبْنُ شُعْبَةَ الحَرَّانِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِ "اِخْتِلَافُ العَالَمِينَ":

سُئِلَ العَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُلْجَمٍ ؟ فَقَالَ: هُوَ الوَلِيُّ.

وَقَدْ وَجَدْنَا فِي كُتُبِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ: أَنَّ السَّيِّدَ سَلْمَانَ هُوَ الوَلِيُّ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَحِلَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ هَذِهِ المَنْزِلَةِ وَلَكِنْ وَكَمَا أَنَّ سَلْمَانَ هُوَ الوَلِيُّ لِأَهْلِ

الهوامش

1سورة الشورى آية 10
2سورة الشورى آية 8-9
الصفحة 159 من 390