قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللّهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾(1)
أَيْ مَا اِخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ مِنَ المَذَاهِبِ وَمَا اِخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ تَأْوِيلِ مُتَشَابِهِ فَارْجِعُوا إِلَى المَحْكَمِ مِنَ الكِتَابِ، وَمَا اِخْتَرْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ مِنَ الأَدْيَانِ فَحُكْمُ ذَلِكَ لِلهِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ القِيَامَةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ * أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللّهُ هُوَ الْوَلِيُّ * وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾(2)
قَالَ اِبْنُ شُعْبَةَ الحَرَّانِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِ "اِخْتِلَافُ العَالَمِينَ":
سُئِلَ العَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُلْجَمٍ ؟ فَقَالَ: هُوَ الوَلِيُّ.
وَقَدْ وَجَدْنَا فِي كُتُبِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ: أَنَّ السَّيِّدَ سَلْمَانَ هُوَ الوَلِيُّ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَحِلَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ هَذِهِ المَنْزِلَةِ وَلَكِنْ وَكَمَا أَنَّ سَلْمَانَ هُوَ الوَلِيُّ لِأَهْلِ




