مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 151 من 390

وَفِي "الاِحْتِجَاجِ": عَنِ القَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَهْلِ الجَنَّةِ هَلْ يَتَوَالَدُونَ إِذَا دَخَلُوهَا؟ فَأَجَابَ : -عَزَّ عَزُّهُ- إِنَّ الجَنَّةَ لَا حَمْلَ فِيهَا لِلنِّسَاءِ وَلَا وِلَادَةَ وَلَا طَمْثَ وَلَا نِفَاسَ، وَلَا شَقَاءَ بَالطُّفُولِيَّةِ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِي الأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ، كَمَا قَالَ اللّهُ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾(1)

فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ القُمِّي: هُوَ قَوْلُ اللّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- ، قَالَ: يَعْنِي بِوِلَايَةِ عَلِي أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، ﴿وَاللّهُ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ﴾(2) ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾: يَعْنِي لِوِلَايَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- .

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾(3)

قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ فِي كِتَابِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": الإِمَامُ الَّذِي لَا تَتِمُّ الصَّلَاةُ إِلَّا بِهِ، فَهُوَ فِي الظَّاهِرِ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- وَفِي البَاطِنِ هُوَ اللّهُ رَبُّ العَالَمِينَ، وَهُوَ اِسْمٌ خَاصٌّ نَطَقَ بِهِ الكِتَابُ، وَهَذَا كَلَامُ المِيمِ لِذِكْرِهِ التَّعْظِيمُ وَقَدْ حَرَّفُوا هَذِهِ الآيَةَ الكَرِيمَةَ وَبَدَّلُوهَا، وَكَانَتْ قَبْلَ تَحْرِيفِهَا:

الهوامش

1سورة الزخرف آية 78
2سورة النور آية 25
3سورة الزخرف آية 84
الصفحة 151 من 390