قَالَ الشَّيْخُ يُونُسُ يُوسُفُ مُحَمَّدٌ فِي "كَنْزِ الأَسْرَارِ": المُتَّقُونَ هُمُ الَّذِينَ أَتَوُا اللّهَ بِقُلُوبٍ سَلِيمَةٍ بِحُبِّ مَوَالِينَا أَهْلِ البَيْتِ، خَالِيَةٍ مِنْ حُبِّ أَعْدَائِهِمْ وَإِنَّ الجَنَّةَ مَعْرِفَةُ اللّهِ تَعَالَى بِظُهُورَاتِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ (مَسْقَس) فِي رِسَالَتِهِ "العَدَنِيَّةِ": وَبَعْضُ هَذِهِ الجِنَانِ أَجْمَلُ مِنْ بَعْضٍ وَهِيَ: جَنَّةُ عَدْنٍ، وَالقَرَارِ، وَالفِرْدَوْسِ، وَالنَّعِيمِ وَالخُلْدِ المَأْوَى، السَّلَامِ: سَبْعَةٌ، وَهِيَ أَسْمَاءُ مَرَاتِبِ العَالَمِ الكَبِيرِ النُّورَانِيِّ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "العُقُودِ": وَصِفَاتُ أَهْلِ الجَنَّةِ العِلْمُ وَالعَمَلُ اللَّذَانِ بِهِمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ، وَاسْتَحَقُّوا المَعْرِفَةَ وَالخُلُودَ فِي رِيَاضِ الجِنَانِ.
﴿إِسْتَبْرَقٍ وَسُندُسٍ﴾: فَمِنْ لِبَاسِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وهَلْ لِبَاسِ أَهْلِ الجَنَّةِ إِلَّا صَفَاؤُهُمْ مِنَ المَادَّةِ؟، وَهُمْ فِي هَذِهِ الهَيَاكِلِ النُّورَانِيَّةِ اللَّطِيفَةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ * يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "قُرَّةِ النَّظَرِ": الأَكْلُ وَالشُّرْبُ عِنْدَ عَالِمِ الأَنْوَارِ هُوَ التَّقْدِيسُ وَالتَّسْبِيحُ وَكُلُّ مِنهُمْ لَهُ مَرْتَبَةٌ




