مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 2 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 135 من 390

وَتَكْذِيبُهُمْ وَاسْتِكْبَارُهُمْ وَهُوَ أَقْبَحُ قَصَصِ المَسُوخِيَّةِ وَأَوْسَخُهَا وَإِبْلِيسُ لَعْنَةُ اللّهِ أَضْلُ أَتْبَاعِهِ عَنِ الحَقِّ طَمَعاً فِي الخِصَامِ مَتَجَرِّئاً عَلَى الآثَامِ، وَالشَّجَرَةُ هُنَا هِيَ الثَّانِي وَالأَثِيمُ الأَوَّلُ لِأَنَّهُ أَثِمَ فِيمَا فَعَلَهُ وَتَقَمَّصَ بِمَا لَا يَسْتَحِقُّهُ وَادَّعَى مَنْزِلَةً لَيْسَتْ لَهُ، وَأَتْبَاعُهُ وَأَشْيَاعُهُ هُمُ الشَّجَرَةُ المَلْعُونَةُ فِي القُرْآنِ وَفِيهِمْ نَزَلَتْ وَالثَّانِي أَضَلُّ الأَوَّلَ، وَمَا أَظْهَرَهُ مِنْ جُحُودٍ وَضَلَالَةٍ وَتَمَرُّدٍ وَعِصْيَانٍ هُوَ طَعَامُ الأَثِيمِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ﴾(1)

قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الجَديّلي -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "تَجْرِيدِهِ": ﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾: هَذِهِ مَنْزِلَةُ إِبْلِيسَ الأَبَالِسَةِ وَفِرْعَوْنِ الفَرَاعِنَةِ لَعْنَةُ اللّهِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ * فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ﴾(2)

الهوامش

1سورة الدخان آية 47-48
2سورة الدخان آية 51-52-53
الصفحة 135 من 390