يَوْمُ الكَشْفِ وَفِيهِ يَنْصُرُ اللّهُ المُؤْمِنِينَ وَيُؤَيِّدُهُمْ وَيُذِلُّ الكَافِرِينَ الجَاحِدِينَ المُنْكِرِينَ وَيَخْذُلُهُمْ وَعِنْدَهَا يَكُونُ العَذَابُ الأَكْبَرُ بَعْدَ أَنْ ذَاقُوا العَذَابَ الأَدْنَى.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ أَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيعٌ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "كَشْفِ الكُنُوزِ": عِنْدَ ظُهُورِ مَوْلَانَا القَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- يُؤَيِّدُ المُؤْمِنِينَ فَيَرِثُونَ الأَرْضَ الَّتِي تَكُونُ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ خَالِيَةً مِنَ الضِّدِّ اللَّعِينِ وَتَذْهَبُ دَوْلَتُهُ وَتَنْكَسِرُ شَوْكَتُهُ، وَيَسْتَبْدِلُ عِزُّ الجَاحِدِينَ المُنْكِرِينَ بِذُلٍّ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الْأَثِيمِ * كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ * كَغَلْيِ الْحَمِيمِ﴾(2)
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الجَديّلي -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "تَجْرِيدِهِ": شَجَرَةُ الزَّقُّومِ أَصْلُهَا الثَّانِي اللَّعِينُ وَفُرُوعُهَا أَشْيَاعُهُ وَأَتْبَاعُهُ وَآلُ بَنِي أُمَيَّةَ وَأَوْلَادُ عَبْدِ شَمْسٍ وَهُمْ لَعَنَهُمُ اللّهُ أَجْمَعِينَ، وَطَعَامُهُمْ وَشَرَابُهُمْ جُحُودُهُمْ وَإِنْكَارُهُمْ




