وَفِي البَاطِنِ المَحْضِ: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ تُجْمَعُ فِي الحِسَابِ مِئَةً وَعَشَرَةً وَكَذَلِكَ أَحْرُفُ عَلِيٍّ وَوَرَدَتْ ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ فِي القُرْآنِ ثَلَاثِينَ مَرَّةً وَفِي هَذَا سِرٌّ مِنَ الأَسْرَارِ لَا يَلْحَظُهُ أُولُو الأَبْصَارِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾(1)
فِي تَفْسِيرِ القُمِّي: يَعْنِي إِلَى القِيَامَةِ وَلَوْ كَانَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾
فِي القِيَامَةِ لَمْ يَقُلْ ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ لِأَنَّهُ لَيْسَ بَعْدَ الآخِرَةِ وَالقِيَامَةِ حَالَةٌ يَعُودُونَ إِلَيْهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ﴾(2)
قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ عَدُوٌّ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ، فَقَالَ: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ﴾، ثُمَّ مَرَّ عَلَيْهِ الحُسَينُ -عَزَّ عَزُّهُ- ابْنُهُ فَقَالَ: لَكِنَّ هَذَا لَتَبْكِيَنَّ عَلَيْهِ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، وَقَالَ:




