عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : مِمَّا وَرَدَ فِي "الكَافِي": قَالَ: لَمَّا قُبِضَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَامَ الحَسَنُ بْنُ عَلِي فِي مَسْجِدِ الكُوفَةِ فَحَمِدَ اللّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ، ثُمَّ قَالَ: وَاللّهِ لَقَدْ قُبِضَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا وَصِيُّ مُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- يُوشَعُ بْنُ نُونٍ، وَاللَّيْلَةِ الَّتِي عُرِجَ فِيهَا بِعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، وَاللَّيْلَةِ الَّتِي نَزَلَ فِيهَا القُرْآنُ قُبِضَ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الأَوَّلُونَ وَلَا يُدْرِكُهُ الآخِرُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "الفَوَائِدِ الأَحْمَدِيَّةِ": السَّمَاءُ: البَابِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَهُوَ نُورٌ أَخْضَرُ يَضَاهِي الدُّخَانَ.
وَفِي تَفْسِيرِ "الصَّافِي": وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ وَعَلَامَاتِ السَّاعَةِ: أَوَّلُ الآيَاتِ (العَلَامَاتِ) ظُهُورُ الدُّخَانِ مِنْ جِهَةِ السَّمَاءِ، وَنُزُولُ عِيسَى -عَزَّ عَزُّهُ- وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنٍ، تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى المَحْشَرِ.




