وَفِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ القُمِّيِّ قَالَ: اللَّاتُ رَجُلٌ وَالعُزَّى امْرَأَةٌ وَمَنَاةُ صَنَمٌ فِي المَكَانِ الخَارِجِ مِنَ الحَرَمِ، وَأَجْمَعَ أَهْلُ العِلْمِ وَالبَيَانِ وَالفِقْهِ وَالعِرْفَانِ: هُمْ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى * تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "تَذْكِرَةِ الأَفْكَارِ": إِنَّ الأَشْخَاصَ الظَّاهِرَةَ بِالأُنُوثَةِ هُمْ فِي الحَقِيقَةِ رَاجِعُونَ إِلَى الذُّكُورِيَّةِ، وَفِي هَذَا مَا أُنِيبَ لِمَنْ أَثْبَتَ عَلَيْهِمْ صِفَةَ التَّأْنِيثِ.
وَفِي "تَفْسِيرِ الصَّافِي": إِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْكَارًا لِمَا قَالَتْ قُرَيْشٌ إِنَّ المَلَائِكَةَ بَنَاتُ اللهِ، وَهَذِهِ الأَصْنَامُ هِيَ طِلَّهَا أَوِ اسْتَوْلَدَتْهَا جِنِّيَّاتٌ هُنَّ بَنَاتُهُ وَتَعَالَى اللهُ عَنْ ذَلِكَ.
وَالقِسْمَةُ الضِّيزَى: جَائِرَةٌ ظَالِمَةٌ غَيْرُ عَادِلَةٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى﴾(2)




