بَعْدَ مُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- أَخَذَ بِالتَّوْرَاةِ وَبِشَرِيعَتِهِ وَمِنْهَاجِهِ حَتَّى جَاءَ المَسِيحُ -عَزَّ عَزُّهُ- بِالإِنْجِيلِ وَبِعَزِيمَةِ تَرْكِ شَرِيعَةِ مُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- وَمِنْهَاجِهِ، وَكُلُّ نَبِيٍّ جَاءَ بَعْدَ المَسِيحِ أَخَذَ بِشَرِيعَتِهِ وَمِنْهَاجِهِ حَتَّى جَاءَ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- فَجَاءَ بِالقُرْآنِ وَبِشَرِيعَتِهِ وَمِنْهَاجِهِ فَحَلَالُهُ حَلَالٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ وَحَرَامُهُ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": يَوْمُ الكَشْفِ وَظُهُورُ القَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- لِهَذَا الخَلْقِ المَنْكُوسِ وَيَظْهَرُ مَوْلَانَا الأَنْزَعُ البَطِينُ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ فَأَهْلُ الإِنْكَارِ يَجْحَدُونَهُ عِنْدَ مُشَاهَدَتِهِمْ لَهُ بِالصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ الأَنْزَعِيَّةِ فَيَحِلُّ بِهِمُ النَّكَالُ وَالوَبَالُ وَالقَتْلُ وَالذَّبْحُ جَزَاءً لِجُحُودِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ.
وَأَجْمَعَ أَهْلُ التَّوْحِيدِ: أَنَّ أُولِي العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ هُمْ: نُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى وَمُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُمْ- .




