وَفِي "الكَافِي" و"التَّوْحِيدِ": عَنِ الرِّضَا : -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الكُبْرَى، فَآيَاتُ اللهِ غَيْرُ اللهِ.
وَفِي "تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ القُمِّيِّ": عَنِ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ لِعَلِيٍّ: يَا عَلِيُّ إِنَّ اللهَ أَشْهَدَكَ مَعِي سَبْعَةَ مَوَاطِنَ، أَمَّا الأَوَّلُ: فَذَلِكَ فَلَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، قَالَ لِي جِبْرَائِيلُ أَيْنَ أَخُوكَ؟ فَقُلْتُ: خَلَّفْتُهُ وَرَائِي، قَالَ: ادْعُ اللهَ فَلْيَأْتِكَ بِهِ فَدَعَوْتُ اللهَ فَإِذَا هُوَ مَعِي، وَإِذَا المَلَائِكَةُ وُقُوفٌ صُفُوفٌ فَقُلْتُ: يَا جِبْرَائِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ يُبَاهِي بِهِمُ اللهُ بَلْ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَدَنَوْتُ وَنَطَقْتُ بِمَا كَانَ وَيَكُونُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَالثَّانِي: حِينَ أُسْرِيَ بِي فِي المَرَّةِ الثَّانِيَةِ، (وَالخَبَرُ بِطُولِهِ)
فِي تَفْسِيرِ "الصَّافِي" لِلْفَيْضِ الكَاشَانِيِّ: لَا تَنَافِيَ بَيْنَ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ، وَكُلُّهَا صَدَرَتْ مِنْ مَعْدِنِ العِلْمِ عَلَى مَقَادِيرِ أَفْهَامِ الخَاطِبِينَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾(1)
هِيَ أَصْنَامٌ كَانَتْ تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ.




