فِي "الخِصَالِ": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ: عِنْدَ إِيمَانٍ بِالنُّجُومِ وَتَكْذِيبٍ بِالقَدَرِ.
وَفِي "العِلَلِ": عَنِ النَّبِيِّ : -عَزَّ عَزُّهُ- فِي أَجْوِبَةِ مَسَائِلِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سَلَامٍ: أَمَّا أَشْرَاطُ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ المَشْرِقِ إِلَى المَغْرِبِ.
وَفِي "الكَافِي": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ، قَالَ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- : مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَفْشُوَ الفَالِجُ وَمَوْتُ الفُجْأَةِ.
وَفِي "رَوْضَةِ الوَاعِظِينَ" عَنِ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ العِلْمُ وَيَظْهَرَ الجَهْلُ وَيُشْرَبَ الخَمْرُ وَيَفْشُوَ الزِّنَا وَيَقِلَّ الرِّجَالُ وَتَكْثُرَ النِّسَاءُ حَتَّى أَنَّ الخَمْسِينَ اِمْرَأَةً فِيهِنَّ وَاحِدٌ مِنَ الرِّجَالِ.
وَفِي تَفْسِيرِ القُمِّي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- حِجَّةَ الوَدَاعِ، فَأَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ الكَعْبَةِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، وَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ وَكَانَ أَدْنَى النَّاسِ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ سَلْمَانُ -مِنْهُ السَّلَامُ- فَقَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللّهِ، فَقَالَ: إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ (القِيَامَةِ): إِضَاعَةَ الصَّلَوَاتِ وَاتِّبَاعَ الشَّهَوَاتِ وَالمَيْلَ مَعَ الأَهْوَاءِ، وَتَعْظِيمَ أَصْحَابِ المَالِ وَبَيْعَ الدِّينِ بِالدُّنْيَا، فَعِنْدَهَا يُذَابُ قَلْبُ المُؤْمِنِ فِي جَوْفِهِ كَمَا يُذَابُ المِلْحُ فِي المَاءِ مِمَّا يَرَى مِنَ المُنْكَرِ فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُغَيِّرَهُ، قَالَ سَلْمَانُ: وَإِنَّ هَذَا لَكَائِنٌ يَا رَسُولَ اللّهِ ؟ قَالَ: إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، وَيَا سَلْمَانُ فَعِنْدَهَا




