وَمِنْ طَرِيقِ أَهْلِ الظَّاهِرِ مِنَ الشِّيعَةِ الإِمَامِيَّةِ :فِي "التَّوْحِيدِ":
عَنِ الكَاظِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ سُئِلَ: هَلْ رَأَى رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- رَبَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ؟ فَقَالَ: نَعَمْ بِقَلْبِهِ رَآهُ أَمَا سَمِعْتَ اللهَ يَقُولُ: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ لَمْ يَرَهُ بِالبَصَرِ وَلَكِنْ رَآهُ بِالفُؤَادِ.
وَفِي "المُجَمْعِ": عَنِ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ فَقَالَ: رَأَيْتُ نُورًا.
وَفِي "تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ القُمِّيِّ": سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ قَوْلِهِ: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ وَمَا هَذَا الوَحْيُ؟ فَقَالَ: أَوْحَى إِلَيَّ أَنَّ عَلِيًّا سَيِّدُ المُؤْمِنِينَ وَإِمَامُ المُتَّقِينَ وَقَائِدُ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ وَأَوَّلُ خَلِيفَةٍ يَسْتَخْلِفُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، فَدَخَلَ القَوْمُ فِي الظَّلَامِ فَقَالُوا: أَمِنَ اللهِ أَمْ مِنْ رَسُولِهِ؟ فَقَالَ اللهُ جَلَّ ذِكْرُهُ لِرَسُولِهِ: قُلْ لَهُمْ: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: ﴿أَفَتَمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى﴾ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ : -عَزَّ عَزُّهُ- قَدْ أَمَرْتُ فِيهِ بِغَيْرِ هَذَا، إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَنْصِبَهُ عَلَمًا لِلنَّاسِ، فَأَقُولُ: هَذَا وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي.




