اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾(1) وَقَدْ شُرِحَ ذَلِكَ وَبُيِّنَ وَأَوْضَحَ عَنْ شَيْخِنَا السَّيِّدِ أَبُو عَبْدِ الله -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- وَأَنَارَ بُرْهَانَهُ فِي رِسَالَتِهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ * فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ﴾(2)
وَكَمَا خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ يَرُدُّهُ إِلَى الدُّنْيَا وَإِلَى القِيَامَةِ مَتَى شَاءَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى وَاللهُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، يَعْلَمُ سِرَّهُ وَجَهْرَهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، وَمَا هَذِهِ الدَّارُ الدُّنْيَا إِلَّا دَارُ امْتِحَانٍ لِلْإِنْسَانِ لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ.
سُورَةُ البُرُوجِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ * وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ * وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ * قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِالله الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾(3)
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ فِي "الْمِصْرِيّةِ" :




