وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "الْفوائِدِ الْأحْمدِيّةِ": السَّمَاءُ سَلْسَلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- وَالطَّارِقُ: هُوَ الَّذِي جَعَلَهَا طُرُقًا تُسْلَكُ.
وَهُوَ العَيْنُ -عَزَّ عَزُّهُ- حَيْثُ يَقُولُ: أَنَا بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَعْلَمُ مِنْكُمْ بِطُرُقِ الأَرْضِ.
قَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : أَنَا الطَّارِقُ ذَاتُ الْبُرُوجِ، دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ المَوْجُودُ فِي طُرُقِ السَّمَاءِ بِالمهمنية البَيْضَاءِ، وَالنَّجْمُ الثَّاقِبُ: هُوَ الضِّيَاءُ بِالكَنهوريةِ العُظْمَى.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيُّ (القَلْعُ) -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ: الطَّارِقُ هُوَ المَترَائِي بِالحِجَابِ النُّورِيِّ، وَالثَّاقِبُ: الَّذِي يَثْقُبُ الظَّلَامَ بِنُورِهِ فَيَمْحُوهُ وَيُخْفِيهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَحْمُودُ قُرْفُولُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَةِ "مِشْكَاةِ الأَنْوَارِ": النَّجْمُ الثَّاقِبُ: دَلِيلٌ عَلَى الحِجَابِ النُّورِيِّ وَإِشْرَاقِهِ لِلْوُجُودِ وَتَجَلِّيهِ لِأَهْلِ النُّورِ عَلَى مِثَالِهِمْ وَهَيْئَاتِهِمْ وَصِفَاتِهِمْ وَهُوَ يُجَلُّ عَنِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَالأَشْكَالِ وَالهَيْئَاتِ.




