وَفِي "الأمالي": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ وَكَّلَنَا اللهُ بِحِسَابِ شِيعَتِنَا، فَمَا كَانَ لِلَّهِ سَأَلْنَا اللهَ أَنْ يَهَبَهُ لَنَا فَهُوَ لَنَا وَمَا كَانَ لَهُ فَهُوَ لَهُ.
سُورَةُ الطَّارِقِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾(1)
فِي كِتَابِ "الأَكْوَارِ وَالأَدْوَارِ النُّورَانِيَّةِ": رِوَايَةُ أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : إِنَّ السَّمَاءَ مَسْطُورَةٌ (ذَاتِ طَرَفٍ) لِقَوْلِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : اسْأَلُونِي فَإِنِّي بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَهْدَى بِكُمْ بِطُرُقِ الأَرْضِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "الدَّلَائِلِ": السَّمَاءُ سَلْسَلُ وَالطَّارِقُ السَّيِّدُ فَاطِرٌ -عَزَّ عَزُّهَا- وَالنَّجْمُ الثَّاقِبُ: السَّيِّدُ مُحَسن الخَفِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- .




