وَبَيَانٌ مِنْ الَفْتنٍ وَبَلَاغٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَى الآخِرَةِ، وَفِي القُرْآنِ كَمَالُ دِينِكُمْ، وَمَا عَدَلَ أَحَدٌ عَنِ القُرْآنِ إِلَّا إِلَى النَّارِ.
وَفِي تَفْسِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ العَيَّاشِيِّ: عَنِ الإِمَامِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: لَوْلَا أَنَّهُ زِيدَ فِي كِتَابِ الله وَنُقِصَ مَا خَفِيَ حَقُّنَا عَلَى ذِي حِجىً، وَلَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا فَنَطَقَ صَدَّقَهُ القُرْآنُ.
وَاعْلَمُوا إِخْوَانِي المُؤْمِنِينَ أَيَّدَكُمُ اللهُ بِنُورِ الهِدَايَةِ: أَنِّي أَقْدَمْتُ عَلَى وَضْعِ هَذِهِ الدِّرَاسَةِ سَائِلًا المَوْلَى القَدِيرَ، بُلُوغَ القَصْدِ وَالمُرَادِ خِدْمَةً لِلدِّينِ وَأَهْلِهِ.
سُورَةُ النَّاسِ
بِسْمِ الله الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ




