وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "المَسَائِلِ": إِرَمَ ذَاتِ العِمَادِ: فَاطِمَةُ -عَزَّ عَزُّهَا- وَالعِمَادُ: الحَسَنُ -عَزَّ عَزُّهُ- .وَقِيلَ: العِمَادُ عِلْمُ الظَّاهِرِ المُزَخْرَفِ وَالمُسْتَحْسَنِ عِنْدَ أَهْلِهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ﴾(1)
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "المَسَائِلِ": ثَمُودُ وَفِرْعَوْنُ: هُمَا الأَوَّلُ وَالثَّانِي لَعَنَهُمَا اللهُ، وَالأَوْتَادُ: أَشْيَاعُهُ وَأَتْبَاعُهُ إِلَى يَوْمِ الكَشْفِ.
وَقَالَ صَاحِبُ الرِّسَالَةِ "الْمِصْرِيّةِ": فِرْعَوْنُ هُوَ الثَّالِثُ لَعَنَهُ اللهُ، وَذُو الأَوْتَادِ: هُوَ مَا أَظْهَرَهُ مِنْ مُصَاهَرَةٍ لِرَسُولِ الله -عَزَّ عَزُّهُ- فِي أَعْيُنِ النَّاظِرِينَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾(2)
قَالَ الفَيْضُ الكَاشَانِيُّ فِي "تفْسِيرِ الصّافي" فِي "المَجْمَعِ": قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : اللهُ قَادِرٌ أَنْ يَجْزِيَ أَهْلَ المَعَاصِي جَزَاءَهُمْ، وَلَا يَفُوتُهُ فَوْتٌ وَلَا يَغْلِبُهُ غَالِبٌ وَلَا مَهْرَبٌ مِنْ قَضَائِهِ وَقَدَرِهِ.




