فِي "المَجْمَعِ" عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ: يَعْنِي آدَمَ -عَزَّ عَزُّهُ- وَمَا وُلِدَ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَالأَوْصِيَاءِ وَأَتْبَاعِهِمْ مِنَ الأَوْلِيَاءِ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ ابْرَاهِيمَ القُمِّيِّ: العَقَبَةُ: هُمُ الأَئِمَّةُ مَنْ صَعِدَهَا نَجَا مِنَ النَّارِ.
وَفِي "المَجْمَعِ" عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ: النَّجْدَانِ هُمَا سَبِيلُ الخَيْرِ وَسَبِيلُ الشَّرِّ.
قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾(1)
هُمْ أَعْدَاءُ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ وَآلِ بَيْتِهِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- .
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ﴾(2)
أَيْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ وَذَلِكَ لِجُحُودِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ، وَمَنْ أَرَادَ الزِّيَادَةَ فِي الشَّرْحِ: فَلْيَرْجِعْ إِلَى "تفْسِيرِ الصّافي" وَ تَفْسِيرِ المِيزَانِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ التَّفَاسِيرِ.




