يُتَرْجِمَهُ إِلَى لُغَةٍ أُخْرَى، وَفِي الإِعْجَازِ القُرْآنِيِّ مَقَالَاتٌ وَدِرَاسَاتٌ صَدَرَتْ عَنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الظَّاهِرِ، وَلَمَّا كَانَتِ العُلُومُ وَالمَعَارِفُ الإِلَهِيَّةُ أَرْقَى وَأَسْمَى وَأَشْرَفَ أَنْوَاعِ العُلُومِ وَالمَعَارِفِ وَالَّتِي تَضَمَّنَهَا القُرْآنُ بَيْنَ دَفَّتَيْهِ وَعَبَّرَ عَنْهَا رَسُولُ الله -عَزَّ عَزُّهُ- وَأَخْبَارٌ مُسْنَدَةٌ عَنْ أَهْلِ العِصْمَةِ، فَكَانَ لَا بُدَّ مِنَ الحَثِّ عَلَى التَّمَسُّكِ بِالقُرْآنِ.
عَمَلًا بِقَوْلِ الإِمَامِ السَّجَّادِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ هَذَا القُرْآنَ هُوَ النُّورُ المُبِينُ وَالحَبْلُ المَتِينُ وَالعُرْوَةُ الوُثْقَى وَالدَّرَجَةُ العُلْيَا وَالشِّفَاءُ الأَشْفَى وَالفَضِيلَةُ الكُبْرَى وَالسَّعَادَةُ العُظْمَى، مَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ نَوَّرَهُ اللهُ، وَمَنْ عَقَدَ بِهِ أُمُورَهُ عَصَمَهُ اللهُ وَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ أَنْقَذَهُ اللهُ، وَمَنْ لَمْ يُفَارِقْ أَحْكَامُهُ رَفَعَهُ اللهُ.
وَبِالإِسْنَادِ عَنِ الإِمَامِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا مَعَاشِرَ قُرَّاءِ القُرْآنِ اتَّقُوا اللهَ فِيمَا حَمَّلَكُمْ مِنْ كِتَابِهِ فَإِنِّي مَسْؤُولٌ، وَإِنَّكُمْ مَسْؤُولُونَ، إِنِّي مَسْؤُولٌ عَنْ تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتُسْأَلُونَ عَمَّا حُمَّلْتُمْ مِنْ كِتَابِ الله وَسُنَّتِي.
وَبِالإِسْنَادِ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -عَزَّ عَزُّهُ- : القُرْآنُ هُدًى مِنَ الضَّلَالَةِ وَتِبْيَانٌ مِنَ العَمَى وَاسْتِقَالَةٌ مِنَ العَثْرَةِ وَنُورٌ مِنَ الظُّلْمَةِ وَضِيَاءٌ مِنَ الأَحْدَاثِ، وَعِصْمَةٌ مِنَ الهَلَكَةِ وَرُشْدٌ مِنَ الغَوَايَةِ




