وَفِي النَّاقَةِ: إِشَارَةٌ تَدُلُّ عَلَى وُجُودِ الذَّاتِ وَإِشْرَاقِهَا فِي كَوْنِ الضِّيَاءِ الَّذِي هُوَ كَوْنُ البَابِ الأَعْظَمِ، فَعَقَرُوهَا: أَيْ أَنْكَرُوا وُجُودَهَا وَظُهُورَهَا.
وَفِي وَجْهٍ آخَرَ: وَالنَّاقَةُ مِنْ أَسْمَاءِ الباب -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَسُقْيَاهَا: لِأَنَّ سَلْمَانَ -مِنْهُ السَّلَامُ- مَصْدَرُ العِلْمِ الَّذِي بِهِ الحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "الدَّوْحَةِ النَّامِيَةِ": فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا﴾ وَالعَقْرُ: هُوَ الجُحُودُ وَالإِنْكَارُ وَالتَّكْذِيبُ، وَهُوَ قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي نَهَى اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَنْهَا عَامِدًا مُتَعَمِّدًا وَلَيْسَ هُوَ قَتْلٌ بِسَيْفٍ أَوْ رُمْحٍ.
سُورَةُ البَلَدِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾(1)




