قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "قلائِدِ الدُّررِ": هَذِهِ الآيَةُ مَعْرِفَةٌ وَكَانَتْ تُقْرَأُ قَبْلَ تَحْرِيفِهَا: إِنَّ عَلِيًّا لَلْهُدَى وَإِنَّ لَهُ الآخِرَةَ وَالأُولَى.
سُورَةُ الشَّمْسِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا * وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا * وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ ابْرَاهِيمُ مُصْطَفَى السَّيِّدُ فِي مُذَكِّرَتِهِ: فَالشَّمْسُ مِنْهَا ضَوْءُ النَّهَارِ وَالقَمَرُ هُنَا يَدُلُّ عَلَى اللَّيْلِ وَالشَّمْسُ وَالقَمَرُ يَنْشَأ عَنْهُمَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ (كَمَا تَقَدَّمَ) فَالنَّهَارُ: إِشَارَةٌ إِلَى ظُهُورِهِ بِالنُّورَانِيَّةِ، وَاللَّيْلُ: إِشَارَةٌ إِلَى ظُهُورِهِ فِي البَشَرِيَّةِ وَهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الله تَعَالَى.
وَفِي كِتَابِ "الصِّراطِ": رِوَايَةُ المُفَضَّلِ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللهَ جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مَثَلًا عَلَى الغَيْبَةِ وَالظُّهُورِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": فَالشَّمْسُ هُنَا المِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالقَمَرُ: البَابُ الكَرِيمُ.




