قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ * فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ * أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾(1)
وَفِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ ابْرَاهِيمَ القُمِّيِّ: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ قَالَ: ذَاكَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾: أَيْ بِالرِّسَالَةِ يَا مُحَمَّدُ وَبِالوِلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﴿أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾: أَيْ صُنْعًا وَتَدْبِيرًا وَحِكْمَةً بِمَا خَلَقَهُ وَكَمَا هُوَ قَادِرٌ عَلَى الإِيجَادِ وَالتَّكْوِينِ فَكَذَلِكَ فَهُوَ قَادِرٌ عَلَى الإِعَادَةِ وَالجَزَاءِ.
سُورَةُ الإِنْشِرَاحِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ * فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾(2)
فِي شَرْحِ أَهْلِ الظَّاهِرِ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ ابْرَاهِيمَ القُمِّيِّ: بِعَلِيٍّ شَرَحَ اللهُ صَدْرَكَ يَا مُحَمَّدُ، وَوَضَعَ عَنْكَ وِزْرَكَ إِذَا كَانَ مَعَكَ وَلَكَ نَصِيرًا فِي مَلماتِكَ وَحُرُبِكَ.




