وَفِي "المَنَاقِبِ": عَنِ الكَاظِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ: التِّينُ وَالزَّيْتُونُ: الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ -عَزَّ عَزُّهُمَا- ، وَطُورُ سِينِينَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهَذَا البَلَدُ الأَمِينُ: مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- .
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾:
فِي "المَنَاقِبِ": عَنِ الكَاظِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ: الإِنْسَانُ هُنَا: هُوَ الأَوَّلُ ﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾: بِبُغْضِهِ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ عَلِيَّاً -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَعِنْدَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ مِنَ الخَاصَّةِ: قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "المَسَائِلِ": التِّينُ وَالزَّيْتُونُ: الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ -عَزَّ عَزُّهُمَا- ، وَطُورُ سِينِينَ: فَاطِمَةُ -عَزَّ عَزُّهَا- ، وَهَذَا البَلَدُ الأَمِينُ: السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ-
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: هُوَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- صَوَّرَهُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- نُطْفَةً فِي صُلْبِ أَبِي بَكْرٍ لَعَنَهُ اللهُ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْهُ، ﴿رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾: أَي رَدَّ أَبَا بَكْرٍ أَسْفَلَ سَافِلِينَ، وَهِيَ أَسْفَلُ دَرَجَةٍ مِنَ النَّارِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكلَازِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "الشَّافِيَة":ِ أَقْسَمَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- بِهِمْ بِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى ﴿خَلَقَ الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾: أَي عَلَى مِثَالِ صُورَتِهِ يَسْمَعُ وَيَرَى وَيُحِسُّ وَيَعْقِلُ الأَشْيَاءَ بِالعَقْلِ الَّذِي وَهَبَهُ




