مِنْ طَرِيقِ أَهْلِ الظَّاهِرِ: فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ ابْرَاهِيمَ القُمِّيِّ: عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّ هَذِهِ السُورَةُ أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ، قَالَ: نَزَلَ جَبْرَائِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَالَ: اقْرَأْ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ لَهُ: وَمَا أَقْرَأُ؟ قَالَ: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ: يَعْنِي خَلَقَ نُورَكَ القَدِيمَ قَبْلَ الأَشْيَاءِ.
وَفِي تَفْسِيرِ القُمِّيِّ، عَنِ البَاقِرِ: إِنَّ اللهَ عَلَّمَ عَلِيًّا مِنَ الكِتَابَةِ لَكِنْ مَا لَمْ يَعْلَمْ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ.
وَقَالَ القُمِّيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَىٰ﴾: يَكْفُرُ وَيَطْغَى وَيُنْكِرُ إِلَى رَبِّهِ الرُّجْعَى وَلَا يُؤْمِنُ بِالحِسَابِ وَالعِقَابِ وَالبَعْثِ وَالنُّشُورِ.
وَجَاءَ فِي "تفْسِيرِ الصّافي" لِلْفَيْضِ الكَاشَانِيِّ: إِنَّ الوَلِيدَ بْنَ المُغِيرَةِ كَانَ يَنْهَى النَّاسَ عَنِ الصَّلَاةِ وَأَنْ يُطَاعَ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ أَبَا جَهْلٍ كَانَ يُوجِدُ النَّاسَ لِإِيذَاءِ رَسُولِ الله وَتَكْذِيبِهِ، عِلْمًا أَنَّ رَسُولَ الله -عَزَّ عَزُّهُ- ، دَعَا إِلَى إِقَامَةِ الصَّلَاةِ وَالعَمَلِ بِالتَّقْوَى، وَالإِخْلَاصِ بِالتَّوْحِيدِ، وَإِنَّ الكَافِرَ المُشْرِكَ سَيجر بِنَّاصِيَتهِ إِلَى النَّارِ وَيَتَوَلَّى ذَلِكَ الزَّبَانِيَةُ.
وَمِمَّا وَرَدَ فِي الخَبَرِ: أَنَّهُ لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- نَادَى أَبُو جَهْلٍ وَالوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ لَعَنَهُمَا اللهُ: هَلُمَّ فَاقْتُلُوا مُحَمَّدًا فَقَدْ مَاتَ الَّذِي كَانَ نَاصِرَهُ




