مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 1 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 41 من 367

أَيْ فَلَا يُشْرِكُونَ بِهِ، وَلَا يَمِيلُونَ إِلَى العَقَائِدِ الزَّائِفَةِ، وَذَلِكَ هُوَ الدِّينُ القَيِّمُ الَّذِي لَا رَيْبَ فِيهِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾(1)

قَالَ القُمِّيُّ: نَزَلَتْ فِي آلِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُمْ- .

وَفِي "الأمالي": عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله الأَنْصَارِيِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولُ الله -عَزَّ عَزُّهُ- فَأَقْبَلَ عَلِيُّ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَالَ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- : قَدْ أَتَاكُمْ أَخِي، ثُمَّ التَفَتَ إِلَى الكَعْبَةِ فَضَرَبَهَا بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ هَذَا وَشِيعَتَهُ لَهُمُ الفَائِزُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾(2)

وَأَمَّا عِنْدَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ مِنَ الخَاصَّةِ: قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ الله -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي الرِّسَالَةِ: البَيِّنَةُ: هِيَ المَعْرِفَةُ، الَّتِي لَا يَجُوزُ مَنْعُهَا عَنْ عَارِفٍ مُسْتَحِقٍّ وَلَا مَنْحُهَا لِشَاك مُقَصِّرٍمُبَدِّلٍ وَمُغَيِّرٍ وَلَا صَادِ عَنِ الطَّرِيقَةِ القَوِيمَ.

الهوامش

1()سورة البينة آية 7
2()سورة البينة آية 8
الصفحة 41 من 367