إِلَيْهِمْ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ وَجْهِ الصُّبْحِ أَغَارَ عَلَيْهِمْ فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- هذه السُورَةُ.
وَفِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ ابْرَاهِيمَ القُمِّيِّ: عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي أَهْلِ وَادِي اليَابِسِ، اجْتَمَعُوا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ فَارِسٍ وَتَعَاقَدُوا وَتَعَاهَدُوا وَتَوَاثَقُوا أَنْ لَا يَتَخَلَّفَ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ، وَلَا يَخْذُلَ أَحَدٌ أَحَدًا وَلَا يَفِرَّ رَجُلٌ عَنْ صَاحِبِهِ حَتَّى يَمُوتُوا كُلُّهُمْ عَلَى حَلْفٍ وَاحِدٍ، وَيَقْتُلُوا مُحَمَّدًا -عَزَّ عَزُّهُ- وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- فأنزلَ جَبْرَائِيلُ فَأَخْبَرَهُ بِقِصَّتِهِمْ وَمَا تَعَاقَدُوا عَلَيْهِ(1).
سُورَةُ الزَلْزَلَةِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا * يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ




