وفِي الدّوابِّ مِنهُ أخْوالِي | وأُمِّي فِي الْبقرْ | |
والدِّيكُ خالِي زوْجُ خالاتِي | الدّجاجاتِ الْعُشرْ | |
وكُلُّ آلٍ فِيهِ ربٌّ | حجرُهُم مِنهُ الْحجرْ | |
والْحيّةُ الْبيْضاءُ بلّاعةُ | سِحْرٍ مِن سحرْ | |
وأُخْتُها النّمْلةُ فِي الْوادِي | لها وصْفٌ شُهرْ | |
قال: فهلْ تُعْلِنُ مِنهُ | هٰذا حدِيث ما اسْتسرْ | |
قُلْتُ لِمنْ أضْحىٰ | خبِيرًا بِمقامِ الْمُخْتبرْ | |
فقال أنّىٰ لِي بِهِ | قُلْتُ بِداعٍ مُّعْتبرْ | |
لا يحذر الْفقْر مدى | الْأيّامِ فِي بذْلِ الْفِقرْ | |
يرْجُو بِك الْأجْر مِن | الله لا يبْغِي الْأجرْ | |
عساك بِالْبيْضاءِ مِن | بعْدِ الْعشِيِّ تبْتكِرْ | |
وتنْثنِي حِلًّا بِأحْلىٰ | بدْرِ راق النّظرْ |
ومنْ أراد الْإِطِّلاع علىٰ تفْسِيرِ هٰذِهِ الْقصِيدةِ فلْيرْجِعْ إِلىٰ شرْحِ دِيوانِ الْأمِيرِ حسنِ، لِلْعلّامةِ الشّيْخِ سُليْمان الْأحْمد -قَدَّسَهُمُ اللَّهُ- والصّلاةُ والسّلامُ علىٰ سيِّدِنا مُحمّدٍ وآلِهِ الطّاهِرِين.




