قال هلِ رأيْتهُ قُلْتُ | وهلْ عنِّي اسْتترْ
| |
وإِنّما غيّبنِي عنْهُ | صفاهُ بِالْكدرْ | |
فقال فسِّرْهُ لنا | فنجْمُهُ فِيك زهرْ | |
فقُلْتُ لوْ رُمْتُ الْمقال | فضح الْقوْلُ الْحصرْ | |
وما الّذِي يُبْدِي لِذِي | الْعيْنِ مع الْعيْنِ الْأثرْ
| |
قال فهلْ دارُ هواهُ | لِسِواك فِي الْفِكرْ | |
قُلْتُ أنا أصْغرُ من بيْن | الْورى فِيهِ اشْتهرْ
| |
قال متىٰ هِمْت بِهِ | قُلْتُ والْأكْوانُ ذرْ | |
قال اخْتفىٰ قُلْتُ بدا | قال بدا قُلْتُ اختمرْ | |
قال فلِمْ قُلْتُ لِيُبْدِي | الْعدْل مِنْهُ فِي الْبشرْ
| |
هذا ومِنْهُ الْفضْلُ لِلْعدْلِ | علىٰ الْكُلِّ غمرْ
| |
قُلْتُ شهيْدٌ عامِرُ | الْفضْلِ لهُ قُلْتُ عُمرْ
| |
قال بِم تعْرِفُهُ فِي | ليْلِهِ إِذا اعْتكرْ | |
قُلْتُ بِمحْوِ الْخطِّ | مِنْهُ وبِإِثْباتِ الْقدرْ |




