والْغيْنُ فِي الْقافِ وفِي | الْياءِ وفِي الطّاءِ عبرْ | |
هُمُ السّمواتُ الْأرْضِين | بِها الْمُيت انْتشرْ
| |
وراح بِالْجِنانِ مِن جنّاتِها | يُجْنِي الثّمرْ
| |
مِمّن إِلى الْخلْقِ أتى | بِدواً ولِلْأمْرِ ائْتمرْ
| |
هذا هُو السِّرُّ الّذِي | سارتْ بِهِ عنِّي السِّيرْ | |
هذا هُو الْبِئْرُ الّتِي | عطّلها الْباغِي الْأشرْ
| |
هذا هُو الْقصْرُ الْمُشادُ | فِي الْعلاءِ بِالزُّبُرْ | |
هذا هُو الْبحْرُ الّذِي | لهُ الْإِلهُ قدْ سجرْ | |
هذا هُو الْبيْتُ الّذِي | لِسقْفِهِ اللّهُ عمرْ
| |
هذا هُو الرُّكْنُ الّذِي | مدى الزّمانِ ما انْدثرْ
| |
هذا الْيقِينُ ليْس بِالظّنِّ | وحذْرٍ مِن حذرْ | |
وقائِلٌ أكْثرْت فِيهِ الْقوْل | قُلْتُ الْمُخْتصرْ
| |
إِذْ لسْتُ بِالْبالِغِ فِي عُمْرِ | الزّمانِ الْمُسْتمِرّْ | |
عُشيْرُ عُشْرِ صِفةِ الْمفْطُور | كيْف من فطرْ | |
فقال منْ أنْت بِهِ | قُلْتُ الشّهِيدُ الْمُنْتظرْ |




